ضمن حملة "لنكن على دراية": البنك التجاري الكويتي يحذر العملاء من الاحتيال المالي وطرق مكافحته

مع التطورات السريعة في التكنولوجيا والخدمات المصرفية الإلكترونية، تصاعدت أساليب الاحتيال المالي وأصبحت أكثر تطورًا وتعقيدًا. وفي هذا السياق، أطلق بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت والبنوك الكويتية حملة "لنكن على دراية" لتكون بمثابة درعًا واقيًا يقدم النصح والإرشاد لعملاء القطاع المصرفي ضد هذه التهديدات والعمليات الاحتيالية من خلال التوعية المستمرة. واليوم، وبعد مرور عدة سنوات على اطلاقها، تواصل الحملة رسالتها التوعوية بفعالية وتميز.
وفي هذا الصدد قالت السيدة/ سارة منصور مدير عام القطاع القانوني بالبنك التجاري: "لا شك أن الاحتيال المالي هو بمثابة تهديد متجدد يتخذ أشكالًا متعددة، منها انتحال الهوية: حيث يتظاهر المحتال بأنه موظف في بنك أو جهة رسمية للحصول على معلومات حساسة وكذلك الاحتيال الالكتروني باستخدام الروابط والمواقع الوهمية والبرمجيات الخبيثة حيث يتم استدراج العملاء للنقر على روابط غير موثوقة ومن ثم الدخول على أجهزتهم وسرقة بياناتهم ومن صور الاحتيال ايضاً استخدام الرسائل النصية والاتصالات الهاتفية لخداع العملاء عبر مكالمات هاتفية تطلب أرقامًا سرية أو تفاصيل الحساب والاحتيال من خلال الدعوة إلى استثمارات وهمية من خلال إعلانات كاذبة تطلب الاستثمار في مشاريع غير حقيقية".
وأضافت منصور: " لمكافحة الاحتيال، يعتبر وعي العملاء بمثابة خط الدفاع الأول ضد الاحتيال المالي، ومن هنا تأتي أهمية اتباع الإرشادات والنشرات التوعوية الصادرة عن البنك التجاري الكويتي واتحاد مصارف الكويت بتوجيهات من بنك الكويت المركزي على ضرورة حماية البيانات الشخصية وعدم مشاركة المعلومات الحساسة مثل أرقام الحسابات والبطاقات والرقم السري ورمز الدخول لمرة واحدة (PIN) أو أي معلومات مالية مع أي شخص، حتى لو ادعى أنه ممثل البنك حيث لا يطلب البنك مطلقاً معلومات مثل أرقام التعريف الشخصية أو كلمات المرور".
هذا، ويسترعي البنك التجاري الكويتي انتباه العملاء إلى ضرورة التحقق من المراسلات ومراجعة مصدر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني بدقة، وعدم النقر على الروابط والمرفقات المشبوهة في الرسائل الإلكترونية أو تنزيل ملفات من مصادر غير موثوقة، والتواصل مع البنك مباشرة في حال وجود أي شكوك بشأن أي مكالمة أو رسالة تطلب معلومات مصرفية.
ومنذ إطلاقها، أثبتت حملة "لنكن على دراية" فعاليتها كمنصة توعوية مستمرة وشاملة، تستهدف تعزيز الثقافة المالية لدى الأفراد والمؤسسات وأخذ الحيطة والحذر في التعاملات المالية التقليدية والالكترونية. وتتواصل هذه الحملة التوعوية بتقديم إرشادات محدثة وآليات تفاعلية لمواجهة التحديات المتزايدة ولتحقيق بيئة مصرفية آمنة.
ولتحقيق جميع الجوانب الأمنية والمعرفية لدى جمهور العملاء، فإنه يتعين على العميل قراءة شروط وأحكام فتح الحسابات بدقة والتأكد من الجهات مقدمة الخدمات المالية والمصرفية وكذلك العقود المتعلقة بالاستثمارات العقارية وعلى وجه الخصوص عندما تكون خارج الكويت.
وفي الختام، أكدت سارة منصور أن مكافحة الجرائم والتهديدات المالية الإلكترونية والسيبرانية تتحقق بالعمل الجماعي لضمان حصول العملاء على تجربة مصرفية آمنة، حيث تستمر حملة "لنكن على دراية" لتؤكد أهمية التوعية كركيزة أساسية لمواجهة الاحتيال المالي. ومع تعاون الجميع من عملاء ومؤسسات مصرفية ومالية وأجهزة أمنية، نستطيع بناء مجتمع مصرفي يتمتع بالثقة والأمان. فلنكن جميعًا أكثر وعيًا، ولنحمي أنفسنا من أي تهديدات قد تؤثر على أمننا المالي.